رحيل ولد عباس من الأفلان.. قريبا؟



يبدو أنّ استمرار الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، في منصبه على رأس "القوة السياسية الأولى في البلاد" أصبح أمرا في غاية الصعوبة، مع الكم الهائل من التحركات والمساعي الحثيثة لمجموعات من داخل الحزب من أجل إقالته، منها مجموعة تعمل من أجل إيصال السيناتور السابق، مدني حوت، لأمانة الحزب. وذكر مصدر موثوق من داخل الحزب أمس لـ"الحياة"، أنه وبالإضافة إلى "جماعة اللجنة المركزية الذين أطلقوا في وقت سابق حملة لجمع التوقيعات للإطاحة بولد عباس، هناك مجموعات تعمل في الخفاء ولكل منها شخصية محددة تسعى لإيصالها لمنصب الأمين العام، غير أنّ أقوى هذه المجموعات تلك التي تساند السيناتور السابق مدني حوت وتسابق الزمن من أجل صعوده خدمة لـ"مصالح خاصة بها بالدرجة الأولى"، يقول المصدر الذي أضاف أنّ أغلب المساندين لحوت ممّن هم محسوبون على النائب السابق، إبراهيم بولقان، الذي كان قد صرّح في العديد من المرات أنه "لا يشرفه أن يقود حزب جبهة التحرير الوطني شخص مثل ولد عباس"، والذي جاء على خلفية وصف ولد عباس بعض مناضلي الحزب بـ"السماسرة"، إضافة إلى مجموعة، الصادق بو ڤطاية، التي تكافح هي الأخرى من أجل حصول هذا الأخير على المنصب. وأكد المصدر ذاته، أنه توجد داخل الحزب "معارك طاحنة وغير معلنة"، ما ينبئ أنّ رحيل، ولد عباس، بات بالفعل قريبا. وحسب المصدر ذاته، فإن شعبية الأمين العام بدأت تتراجع وسط مناضلي حزبه عقب اختياره لمرشحي الحزب للتشريعيات الماضية، أين لاقت القوائم التي اختارها احتجاجات كبيرة من القاعدة في مختلف الولايات، كما تراجعت أيضا لدى الجهات التي تدعمه بالنظر لمبالغته في إقحام اسم رئيس الجمهورية رئيس الحزب في كل جملة من الجمل المكونة لخطاباته أثناء الحملة الانتخابية، إضافة إلى الفضائح التي طالت الحزب ونجله بخصوص قضية شراء وبيع القوائم الانتخابية .


إقرأ بقية المقال على الحياة.



مواقع أخرى