تنظيم مرحلة ثانية لتسجيل الطلبة المرفوضة رغباتهم



قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنظيم دورة ثانية خاصة بالتسجيلات، يتم من خلالها تسجيل المترشحين الذين لم يحصلوا على واحدة من رغباتهم الأربع والمقدر عددهم بأكثر من 10 آلاف طالب. ومن المنتظر أن تنطلق العملية غدا لتدوم يوما واحدا، وبعدها يتم الكشف عن نتائج التوجيه على موقع التسجيل الخاص بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

كما تشمل المرحلة الثانية من التسجيل المترشحين الموجهين نحو مؤسسة غير المؤسسة المطلوبة، وذلك في تخصصات العلوم الاقتصادية والتسيير والتجارة واللغة العربية وآدابها والحقوق، وكذا المترشحين الذين لم يتم قبولهم بعد أداء مقابلات الانتقاء. وحسب المدير المركزي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جمال بوكزاطة، فإنه خلال المرحلة الثانية يقترح على المترشح قائمة الفروع التي يسمح معدله الالتحاق بها مع إمكانية إدخال 4 رغبات على الأكثر. وتتم المعالجة بالأخذ بعين الاعتبار الرغبات الجديدة للمترشحين وقدرات الاستقبال بالمؤسسات الجامعية. من جهة أخرى، فقد شرعت العديد من المؤسسات الجامعية، أمس، في إجراء المقابلات، فيما تتم معالجة الرغبات للمرحلة الثانية من 14 إلى 16 من الشهر الجاري.

كما كشف المتحدث بأن فتح الأرضية المخصصة لطلبات الإيواء حدد تاريخها، من الأمس إلى غاية 18 من الشهر الجاري، ومن الخامس سبتمبر إلى غاية التاسع منه. كما كشفت أن تغييرات التوجيه المسموح بها تم تحديدها يومي الخامس والسادس سبتمبر، أما معالجة تغيير التوجيه فقد تم تحديدها في الفترة من 7 إلى 9 من شهر سبتمبر، فيما تم تحديد تاريخ التسجيلات النهائية من 10 إلى 14 سبتمبر.   

فيما استفاد 66.51 % من الطلبة من رغباتهم الأولى

12ألـــف طالـــب لـــم يُسجّلـــوا في الجامعــــة

رفض رغبات التوجيه لأكثر من 10 آلاف طالب

أكثر من 5 آلاف طالب فقط تم توجيههم إلى المدارس العليا للأساتذة

قال الأمين العام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، محمد لمين صديقي، إنّ عدد الطلبة الجدد الذين لم يُجروا التسجيل الأوّلي، وصل إلى 12 ألفا و32 طالب، أي بنسبة 3.52 من المائة، في الوقت الذي تمّ فيه توجيه ما نسبته 66.51 من المائة من الطلبة، حسب رغباتهم الأولى.

هذا وأعطى الأمين العام بوزارة التعليم العالي، محمد لمين صديقي، في الندوة الصحافية التي نشطها، أمس، على مستوى مدرسة الإعلام الآلي بواد السمار، كلّ الأرقام الخاصة بالتسجيلات الأوّلية، حيث كشف أنّ عدد الناجحين الذين قاموا بالتسجيل الأوّلي وصل إلى 329 ألف و712 مترشّح، أي بنسبة 96.48 من المائة، وأمّا عدد الطلبة الناجحين الذين لم يقوموا بالتسجيل، فوصل إلى 12 ألفا و32 طالب. كما أوضح الأمين العام، في خضم حديثه، بأنّ الطلبة الذين تم قبول توجيههم ومنحهم الرّغبة الأولى، وصل عددهم إلى 219 ألف و288 طالب، أي بنسبة 66.51 من المائة، وأمّا الطلبة الذين وُجّهوا إلى التخصّصات المطلوبة حسب الرغبة الثانية، فقد وصل عددهم إلى 52 ألف و223 طالب، أي بنسبة 15.84 من المائة، في حين وصل عدد الطلبة الذين وجّهوا إلى التخصّصات حسب الرغبة الرابعة، إلى 19 ألفا و739 طالب، أي ما نسبته 5.99 من المائة وأمّا الطلبة غير الموجّهين، فقد وصل عددهم إلى 10 آلاف و495 طالب، أي ما يعادل 3.18 من المائة، علما أنّ عدد الرغبات تم تقليصها من ست إلى أربع هذه السنة.

1.87 من المائة فقط من الطلبة وُجّهوا إلى المدارس العليا للأساتذة

وحسب الأرقام التي كشفها محمد لمين صديقي، الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإنّ عدد الطلبة الذين تم توجيههم إلى المدارس العليا، وصل إلى 7 آلاف و590 طالب، أي ما يعادل نسبته 2.38 من المائة، أمّا الطلبة الموجّهون إلى المدارس العليا للأساتذة، فقد وصل عددهم إلى 5 آلاف و978 طالب، أي ما يعادل 1.87 من المائة، في حين أنّ الطلبة الذين تم توجيههم إلى الفروع ذات التسجيل الوطني «ماستر ذو مسار مدمج»، فقد وصل عددهم إلى 9 آلاف و769 طالب، أي ما يعادل 3.06 من المائة.

وأضاف ذات المتحدّث، أنّ عدد الطلبة الذين تم توجيههم إلى معاهد العلوم والتكنولوجيا المتبقّية، فقد وصل إلى 727 طالب، أي ما يعادل 0.23 من المائة، في حين وصل عدد الطلبة الذين تم توجيههم إلى فروع العلوم الطبية والبيطرة، إلى 10 آلاف و140 طالب، أي ما يعادل 3.18 من المائة.

من جهة أخرى وحسب نفس المتحدّث، فإنّ الطلبة الذين تم توجيههم إلى «ليسانس، ماستر وعلوم وتقنيات»، وصل عددهم إلى 184 ألف و653 طالب، أي ما نسبته 57.85 من المائة، أمّا عدد الطلبة الذين تم توجيههم إلى «ليسانس، ماستر وعلوم إنسانية اجتماعية»، فقد وصل إلى 100 ألف و360 طالب، أي ما نسبته 31.44 من المائة.

وزارة التعليم العالي تكشف أرقاما تستّرت عنها وزارة التربية

71 % من الطلبة الجدد معدّلاتهم أقلّ من 12 من 20

قال الأمين العام بوزارة التعليم العالي والبحث، محمد لمين صديقي، إنّ الحائزين على البكالوريا بتقدير ممتاز وطنيا، وصل إلى 296 مترشّح، في حين وصل عدد الحائزين على تقدير جيد جدا إلى 7 آلاف و188 مترشّح، وأما المتحصّلين على تقدير جيد فقد وصل عددهم إلى 25 ألفا و713 مترشّح، في حين وصل عدد المترشحين الذين تحصّلوا على تقدير قريب من الجيد إلى 66 ألفا و681 مترشح، وأما المتحصّلين على تقدير مقبول فقد وصل عددهم إلى 241 ألف و866 مترشح.

كما عرض ممثّل وزارة التعليم العالي بالتفصيل، المؤسسات الجامعية التي تم تخصيصها لاستقبال الكمّ الهائل من الناجحين، حيث كشف عن وجود 50 جامعة، بما فيها جامعة التكوين المتواصل و13 مركزا جامعيا، إضافة إلى 32 مدرسة عليا و11 مدرسة عليا للأساتذة وكذا 51 مؤسسة تابعة لقطاعات أخرى، تخضع للوصاية البيداغوجية.            

فيما تم اشتراط معدل 18.17 للالتحاق بالمدرسة العليا للإعلام الآلي

رفـــع معـــدل الالتحـــاق بكليـــة الطـــب إلـــى 16.30

رفعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي معدل الالتحاق بكلية الطب إلى 16.30، فيما رفعت معدل الصيدلة إلى 15.٠7 وتخصص طب الأسنان إلى 16.05. وقال الأمين العام لوزارة التربية، محمد لمين صديقي، إن المعدلات الدنيا الأساسية تم توزيعها على ثلاث أولويات، وهو نفس الأمر بالنسبة للمدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة، التي تم فيها رفع معدل القبول إلى 15.49، أما المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالجزائر فقد وصل المعدل إلى 16.35، والمدرسة المتعددة التقنيات للهندسة المعمارية بالحراش فقد توقف معدل القبول بها عند 14.87. وبالنسبة للمدرسة العليا للإعلام الآلي، فقد تم اشتراط معدل 18.17 لدخولها، وأما المدرسة العليا للتجارة بالقليعة فقد تم اشتراط معدل 14.6، والرياضيات وإعلام آلي بجامعة هواري بومدين في باب الزوار فوصل معدل القبول بها إلى 14.05، فيما وصل معدل إلكترونيك جامعة بومرداس إلى 15.35 وتخصص المحروقات بجامعة بومرداس هو الآخر ارتفع إلى 15.35.   


إقرأ بقية المقال على النهار الجديد.



مواقع أخرى