مواطنون في السجن بمجرد شهادات موقوفين بحيازة المخدرات؟!



طغت قضايا حيازة المخدرات وبيعها والاتجار فيها بالإضافة إلى الحبوب المهلوسة على معظم جلسات محاكم تلمسان، مغنية، والرمشي طيلة أسبوع، حسبما لوحظ خلال حضور "الشروق" جلسات المحاكمات.

نطق قضاة الحكم في خمس قضايا بمحكمة الجنح في كل من تلمسان، مغنية والرمشي بالبراءة التامة لمتهمين في قضايا الحيازة والاتجار أو استهلاك المخدرات بمجرد سماعهم من طرف قاضي الحكمة، ولم تلتمس النيابة في حق هؤلاء المتهمين سوى تطبيق القانون نظرا لعدم بروز أدلة تدينهم.

وجد مستثمر من مدينة مستغانم نفسه في السجن بسبب شهادة أحد الموقوفين في قضية حيازة المخدرات بغرض المتاجرة فيها، بأن المحجوزات تعود للمتهم الأول، حيث مثل طيلة 3 أشهر أمام المحققين والقضاة مع أمر بالإيداع الحبس المؤقت وقام المتهم الموقوف الذي ضبطت لديه كمية المخدرات بتبرئته أمام المحكمة، مؤكدا في تصريحاته أن سبب ذكر اسمه خلال التحقيق يعود إلى شجار في 2005 مع إخوة المتهم الثاني أدى إلى إدخالهم السجن لمدة 3 أشهر، وخلا ملف قضية الحال من عدة قرائن لاتهام الأول رغم أنه كان مودعا السجن حيث قال إنه اتصل به في حين أن كشف المكالمات لم يكن له أي أثر لذلك معترفا أمام  هيئة المحكمة بأن الانتقام منه هو سبب ذكر اسمه أمام مصالح الضبطية القضائية.

قضية أخرى تتشابه تقريبا مع سابقتها، حيث أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي شابا في الـ32 الحبس بسبب شهادة أحد الموقوفين بحيازة الأقراص المهلوسة، وتبين خلال التحقيق أن الثاني يدين بمبلغ من المال للأول تعطل في تسديده حيث وبمجرد توقيفه في عملية للشرطة قبل نحو شهر أكد في محاضر الضبطية أن الحبوب المهلوسة تعود لصاحبها الشاب "ص.ب" وأنه مجرد عامل يقوم بترويجها مع تقاسم الفوائد معه، وهي التصريحات التي أدت إلى توقيف الشاب الذي يعمل "كلاندستان" بسيارته، وتبين خلال المحاكمة ومن خلال تصريحات الموقوف بحيازة المخدرات بأنه يدين بمبلغ من المال لصديق وبعدما تعطل في تسديده وتماطل، قام بذكر اسمه أمام الضبطية لتوريطه وانتقاما منه وهي التصريحات التي أدلى بها خلال جلسة المحاكمة.


إقرأ بقية المقال على الشروق.



مواقع أخرى