بوحجة ينفي وساطته مع الأطباء المقيمين



فاجأ رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة والرجل الثالث في الدولة، الشارع السياسي بالخطاب الذي تحدث به اليوم لما راح يعدد أسباب استقباله لممثلين عن الأطباء المقيمين الذين لجأوا إلى مبنى البرلمان استنجادا بممثلي الشعب، بعدما أدارت الوزارة الوصية بقيادة الوزير حسبلاوي ظهرها لهم ، في ظل استمرار القبضة الحديدية بين الطرفين منذ أكثر من 3 أشهر.

الغريب في تصريح بوحجة الذي قال بالحرف الواحد إنّ “اللقاء الذي جمعه بالأطباء المضربين البارحة ليس لتحقيق نتيجة وإنما لتلبية رغبة”، هو أنه حديثه فُهِمَ على أن الرجل القوي في مبنى زيغود يوسف كان يقدم تبريرات قريبة إلى الاعتذار من وزير الصحة وكأنه تدخل فيما لا يعنيه في شؤون قطاعه، عند استقباله لممثلين عن الأطباء المقيمين ، مع العلم ان البرلمان بغرفتيه هو هيئة تضمم منتخبين عن الشعب أهم واجباتهم حمل همومهم الى الجهاز التنفيذي .

وكانت الكتل البرلمانية الخمس بالمجلس الشعبي الوطني تابعة لكل من حزب جبهة التحرير الوطني ، التجمع الوطني الديمقراطي، كتلة الأحرار، تجمع أمل الجزائر ، الحركة الشعبية الجزائرية قد دعت في بيان لها القائمين بالإضراب التعقل و توقيف هذا الإضراب المفتوح، والإلتحاق بمناصب عملهم ، حفاظا على مصير ومستقبل التلاميذ و الطلبة، ومصلحة المرضى ، واعتماد الحوار كوسيلة لتحقيق المطالب المشروعة.

البيان الذي جاء في خضم ما يجري من تحركات في بعض القطاعات والتي اتخذت منحى غير مبرر.

وأختتمت الكتل الخمسة بيانها بالتأكيد على دورها كممثلين للشعب بشتى انشغالات المواطنين مع إلتزامهم بالدور المخول لهم في نقل إنشغالاتهم المشروعة و متابعة تنفذها، مجددين الإلتزام الكامل في تجسيد برنامج الرئيس.


إقرأ بقية المقال على الجزائر 24.



مواقع أخرى