لهذه الأسباب أشرف بوتفليقة بنفسه على تدشين الزاوية البلقايدية



قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله إن وقوف الرئيس بوتفليقة بنفسه على تقدم أشغال جامع الجزائر الأعظم أمس الثلاثاء ، تعكس أهمية هذا المشروع إلى جانب حرص الرئيس على نقل اهتمامه بهذا الصرح الديني إلى الجزائريين ، خاصة وأن البلاد بصدد امتلاك معلم حضاري سيكون رمزا للاستقلال والثورة المباركة ووساما لكل شهداء الجزائر.

كما اعتبر غلام الله أن الزاوية البلقايدية التي دشنها الرئيس في خرجته أمس ، إضافة حضارية وثقافية لمبدأ العيش معا بسلام الذي تنادي به الجزائر ،  وتنمية لروح المصالحة الوطنية وتبادل الحب بين الجزائريين بدل البغضاء والكره .

وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، لبرنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى ، اليوم الأربعاء ، إن "ثقافة العيش معا بسلام متجذرة عند الانسان الجزائري منذ القدم ويتجلى أحسن مثال على ذلك في شخصية الأمير عبد القادر الذي أرسى أول ميثاق لحقوق الإنسان في الحروب بتعامله مع الأسرى الفرنسيين حيث كانت والدته تسهر على حمايتهم وتعالج المصابين منهم في وقت كان فيه الأسرى الجزائريون يتلقون أبشع أنواع التعذيب والتنكيل من قبل الفرنسيين".

 


إقرأ بقية المقال على البلاد.



مواقع أخرى