الأرصاد الجوية تنفي وصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية



 

نفت مصالح الأرصاد الجوية، تسجيل درجات حرارة بشكل قياسي، رغم ارتفاعها المحسوس في شهر الحالي. وذكرت مصادر ”البلاد”، أن الإرتفاع المسجل يرجع إلى نشاط الكتلة الهوائية الساخنة وهو النشاط المستمر خلال هذه الفترة. وتصنف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية شهر ماي الشهر الأكثر حرارة في السنة، إلا أنه في الجزائر مر بشكل عادي وبارد وممطر في أحيان كثيرة، مما يؤكد أن مناخ الجزائر هو مناخ متقلب ومتذبذب، ليسجل ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة مع دخول شهر جويلية، إلا أن هذا الارتفاع لم يصل إلى مستويات قياسية، حسب المصالح ذاتها.

هذا واشتكى سكان الولايات الجنوبية بالخصوص مما أسموه الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الأمر الذي فرض على المواطنين البقاء في مساكنهم إبتداء من الساعة 11 صباحا إلى غاية السادسة مساء، وذكر سكان من ولايات ورقة وإليزي وواد سوف وغيرها من ولايات الجنوب الكبير أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة هذه الأيام فرض عليهم حظرا للتجول وأجبرهم على قضاء مصالحهم مساء، في ظل خلو شوارع الولايات المذكورة وغيرها من الولايات من الحركة بشكل كامل وكذا غلق التجار لمحلاتهم التجارية، ولم يسجل خروج السكان من منازلهم إلا للضرورة القصوى. كما أن وزارة الصحة والسكان تتدخل وتدعو إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة بالنسبة للأطفال الصغار والمسنين بالخصوص،  وذلك على خلفية ارتفاع درجات الحرارة، خاصة بولايات الجنوب والتي وصلت فيها درجات الحرارة إلى حدود 50 درجة مئوية، حسب بعض القياسات التي نقلها السكان .

هذا الوضع جعل مصالح الأرصاد الجوية تدخل على الخط وتنفي تسجيل قياسات كبيرة في درجة الحرارة، خاصة وأن هناك من تحدث عن أن درجة الحرارة وصلت إلى حدود 58 درجة مئوية، مؤكدة ارتفاع درجة الحرارة لكن ليس بالصورة المسوقة وأن القياسات المسجلة تعتبر فصلية مع تذبذب مناخ الجزائر.


إقرأ بقية المقال على البلاد.



مواقع أخرى