بالصور

ميسي يحول حياة الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي إلى جحيم حقيقي



لم تكن تعلم عائلة الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي أن تحقق حلم ابنها نهاية سنة 2016 باستقباله من طرف ليونيل ميسي نهاية سنة 2016 بـ قطر بمناسبة مباراة ودية لـ برشلونة، سيحول حياتها وحياة الطفل الصغير إلى جحيم حقيقي...

حيث التقت وكالة الأنباء الفرنسية، بـ شفيقة والدة الطفل بالعاصمة الأفغانية كابول لتستغل الفرصة وتطلع على معاناة الطفل وعائلته منذ اليوم الذي التقى فغيه ميسي وتلقى منه هدية تتمثل في قميصين لنادي برشلونة وكرة قدم بعدم النداء الذي وجهته العديد من المنظمات للنجم الأرجنتيني من أجل استقبال الطفل الذي انتشرت صورته سنة 2016 وهو يرتدي قميصا أزرقا وأبيضا مصنوعا من كيس بلاستيكي كتب عليه ميسي والرقم 10.

وأكدت والدة مرتضى أن العائلة اضطرت لمغادرة البلدة التي كانت تقطن فيها هربا من الحرب القائمة هناك بين العديد من الميليشيات المتصارعة وخاصة بسبب استهداف العديد من الغرباء سرقة العائلة ظنا منهم أن ليونيل ميسي قدم لها المثير من الأموال بمناسبة استقباله الطفل الصغير، حيث قالت: "منذ ذلك اليوم تغيرت الأمور كثيرا، لقد منعنا مرتضى من مواصلة دراسته لأنه غرباء هددونا بخطفه في حال لم نعطهم أموالا ظنا منهم أن ميسي منحنا إياها، والآن نحن في العاصمة كابول بعدما منعنا من الاستفادة من حق اللجوء في باكستان أو أي مكان آمن آخر في العالم".

علما أن عائلة مرتضى تقطن حاليا العاصمة كابولي بعدما استأجرت شقة واحدة في بيت تشاركها فيه عائلات أخرى، كما تعمل على إخفاء الهوية الحقيقية لـ مرتضى تفاديا لعودة التهديدات التي سببت لها مغادرة بلدتها.


إقرأ بقية المقال على الهدّاف.



مواقع أخرى