الصحافة الوطنية تبرز سعي المترشحين لإقناع الجزائريين بأهمية موعد 12 ديسمبر




وبهذا الخصوص عنونت صحيفة الفجر, في صفحتها الاولى "المترشحون في تحدي اقناع الشارع", و اعتبرت بأنه "من غير المنصف ان نحكم على الحملة الانتخابية للمترشحين الخمسة للرئاسيات المقبلة من اليوم الاول", مضيفة "حتى و ان كانت محتشمة و واجهت بعض الرفض من الشارع  فلا يمكن الا أن نصفها بالشجاعة".

كما تطرقت الصحيفة الى مضمون تدخلات المترشحين في مختلف التجمعات التي نشطت , مبرزة  جملة من النقاط  من بينها "ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي" ,الدعوة الى "مشاركة قوية في الموعد الانتخابي المقبل بهدف الحفاظ على الجزائر", وكذا "الالتزام باسترجاع الاموال المنهوبة وضمان الامن الغذائي والترابي للجزائر".

اقرأ أيضا:       رئاسيات 2019 : بداية حملة "محتشمة" والمرشحون مطالبين " بالتجديد "

بدورها افتتحت يومية المساء طبعتها  بعنوان "الانطلاقة" في اشارة منها للحملة الانتخابية, مسجلة بأن هذه الاخيرة جاءت"محتشمة" في يومها الاول لكنها "كانت متوقعة بالنظر الى الظروف العامة التي تجري فيها العملية الانتخابية ككل".

واضافت الصحيفة بأن هذه الوضعية "لم تمنع المترشحين الخمسة و ممثليهم من الخروج الى الولايات للتعريف ببرامجهم الانتخابية والسعي الى اقناع فئات الشعب الجزائري بأهمية الانخراط الايجابي في  المسار الانتخابي باعتباره المخرج الانجع للازمة التي تعيشها البلاد".

وفي ذات السياق كتبت يومية الشعب في صفحتها الاولى "المترشحون الخمسة في سباق كسب التأييد الشعبي", و أرفقته بجملة من المقالات خصصتها لتدخلات المترشحين وخطاباتهم في أول يوم من الحملة الانتخابية على غرار تأكيد المترشح  علي بن فليس  من تلمسان بأن الصندوق هو "السبيل الوحيد لبناء دولة وطنية جديدة" وقول المترشح عز الدين ميهوبي من أدرار بأن "الانتخابات ستجنب الجزائر فراغا دستوريا قاتلا", وتأكيد عبد العزيز بلعيد من ذات الولاية بأنه سيجعل من الولايات الجنوبية "اقطابا اقتصادية" الى جانب  تعهد المترشح  عبد القادر بن قرينة من الجزائر العاصمة بتحويل ساحة البريد المركزي الى "متحف للحرية والكرامة" بالنظر الى رمزيته.

من جانبها تناولت يومية الشروق فعاليات الحملة الانتخابية في يومها الاول من خلال مقالات متعددة افتتحتها بعنوان عريض "الحملة تبدأ.. والجيش يطمئن", أكدت  فيها غياب  "السوسبانس" وأن نشاطات المترشحين "لم تعرف أحداثا كبرى".

اقرأ أيضا:     الانتخابات الرئاسية: حملة انتخابية "غير بارزة" حسب صحف شرق البلاد

كما عادت الجريدة الى دعوة الجيش الوطني الشعبي , الجزائريين, عشية الحملة الانتخابية "للوقوف الى جانبه من اجل انجاح الانتخابات الرئاسية و تمكين المترشحين من التحرك  والتعبير في جو يسوده الاطمئنان والامن عبر مختلف ارجاء الوطن".

اما يومية "لوتون دالجيري", فقد  تطرقت  الى مضمون تدخلات المترشحين ونشاطاتهم لاسيما دعوتهم الى "ضرورة التوجه بقوة الى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر المقبل", في حين اهتمت جريدة "أوريزون" باختيار عدد من المترشحين ولايات الجنوب لاطلاق حملتهم الانتخابية,  مشددة على أن "صوت الجنوب سيكون مسموعا بقوة  يوم الاستحقاق من اجل تكريس جو ديمقراطي جديد في البلاد".

و تحت عنوان عريض " بداية جيدة" اشارت يومية المجاهد, الناطقة بالفرنسية الى اهمية انطلاق الحملة الانتخابية  لرئاسيات ال12 ديسمبر كما تناولت بدورها تفضيل المترشحين لولايات  المناطق الجنوبية للبلاد في أول يوم من خرجاتهم للولايات , مؤكدة  "المكانة" التي يحظى  بها الجنوب في برامج المترشحين لاسيما المناطق الحدودية.

من جانبها فضلت يومية "ميدي ليبر" تناول النقاط القوية في خطابات المترشحين على غرار دعوة بلعيد الى " الوحدة الوطنية", و تاكيد بن فليس على "اطفاء نار الفتنة" في الوقت الذي عاد فيه ميهوبي الى "التزاماته ال15", و ابراز  بن قرينة لأهمية "الحراك الشعبي".


إقرأ بقية المقال على واج.




رأي بروفيسورات البلاطوهات يعرون ضعف الجامعات

مواقع أخرى