عطار من سكيكدة

رفع أسعار الكهرباء و الغاز لن يمس الزبائن العاديين




و لدى استماعه بقاعة المحاضرات بمركب تمييع الغاز الطبيعي بالمنطقة الصناعية لسكيكدة لعرض حول قطاع الطاقة و النشاطات البيتروكيميائية بالولاية أوضح الوزير بأن " الزبائن العاديين غير معنيين باستراتيجية رفع أسعار الكهرباء و الغاز", مفندا كل ما يتم تداوله في بعض الصحف و على منصات التواصل الاجتماعي.

و أضاف السيد عطار بأن "رفع الأسعار سيخص قطاعات معينة على غرار القطاعات الخاصة بالاستعمال الصناعي و القطاعات السياحية الكبرى و غيرها". و بشأن تغطية ولاية سكيكدة بشبكة الغاز الطبيعي المقدرة ب38 بالمائة اعتبر السيد عطار هذه النسبة "قليلة جدا" مقارنة بتلك الوطنية المقدرة ب68 بالمائة, فيما أوضح من جهته الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز شاهر بولخراص بأن "نسبة الربط بالغاز الطبيعي عبر الولاية تبلغ 55 بالمائة غير أن عدم قيام الزبائن بالتوصيلات الداخلية بمنازلهم هو سبب انخفاض نسبة التغطية".

و أفاد ذات المسؤول بأن "30 بلدية من أصل 38 بولاية سكيكدة استفادت من الربط بشبكة الغاز الطبيعي في حين أن أشغال الربط جارية عبر 7 بلديات لتبقى بلدية قنواع بأقصى غرب الولاية الوحيدة التي لم يسجل بها بعد مشروع ربطها بهذه المادة الحيوية."

و ذكر السيد عطار بأن "الأولوية الجديدة لقطاع الطاقة تخص إيصال هذه المادة الحيوية إلى مناطق الظل و لذلك يتم الضغط كثيرا على مجمع سونلغاز لتزويد مناطق الظل بهذه المادة في أقرب الآجال".

و بخصوص نشاطات البيتروكيمياء أفاد من جهته الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار بأن "المنطقة الصناعية لسكيكدة غير كافية حاليا لاستيعاب جميع النشاطات" مقترحا إنشاء مناطق صناعية جديدة قبل أن يوضح بأن 5 مناطق لتطوير البتروكيمياء مسجلة في طور الدراسات لدى مجمع سوناطراك.

كما استمع الوزير إلى شرح حول مشروع توسعة الميناء البترولي المسند إلى مؤسسة صينية و الذي رصد له غلاف مالي بحوالي 53 مليار دج و بلغت نسبة تقدم الأشغال به 28 بالمائة على أن يستلم نهاية 2022 .

و اقترح الوزير في هذا السياق إقحام كفاءات جزائرية في هذا المشروع مع الصينيين لتمكينهم من اكتساب الخبرة بغية "الاستعانة بهم خلال انطلاق مشروع ميناء شرشال بتيبازة" و الذي سيكون –حسبه- "مشروع القرن."

و أشاد وزير الطاقة خلال زيارته لولاية سكيكدة بالجهود المبذولة من أجل ضمان التموين بالطاقتين الكهربائية و الغازية خلال جائحة كورونا مؤكدا بأن "البلاد لم تشهد نقصا في المواد الطاقوية خلال هذه الفترة الصعبة مما يبين الجهود الجبارة في هذا القطاع".

و خلال ذات الزيارة قام الوزير بتدشين محول كهربائي 60/10 كيلوفولط بحي عيسى بوالكرمة ببلدية سكيكدة و الذي تطلب غلافا ماليا ب1 مليار و 520 مليون د.ج و الذي سيعمل على تعزيز تزويد الطاقة الكهربائية بهذا الحي و خلق مناصب للشغل.

كما قام الوزير بتدشين محطة الخدمات للطريق السيار شرق/غرب ببلدية عين شرشار شرق سكيكدة و التي بدخولها حيز الخدمة أصبح عدد محطات نفطال عبر الطريق السيار شرق/غرب 36 محطة في انتظار استكمال 6 محطات أخرى 4 منها قيد الإنجاز و 2 قيد اختيار الأرضية.

و كان الوزير قد زار مركب تمييع الغاز الطبيعي بسكيكدة و مشروع توسعة الميناء البترولي.


إقرأ بقية المقال على واج.




إقرأ Le téléphone pliable Samsumg Galaxy Z Fold2 5G arrive sur le marché

مواقع أخرى