هذه تفاصيل عملية التأمين الصحي للاستفتاء على الدستور




رياض.خ- البلاد- كشف البروتوكول الصحي للوقاية من  خطر تفشي فيروس كورونا، الخاص بالاستفتاء على تعديل الدستور المقرر في الفاتح نوفمبر، حصلت “البلاد” على نسخة منه، عن تدابير وقائية في غاية الصرامة تعزز نظام الوقاية من خطر كوفيد 19 حددتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لإنجاح الموعد الهام الذي يتطلع إليه الجزائريون، لاسيما تحديد مراكز ومواقع تنظيم الاستفتاء التي حددتها على مستوى مقرات اللجان الانتخابية الولائية والبلدية ومقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالإضافة إلى مراكز الإقتراع في الدوائر الدبلوماسية والقنصلية التي تكون مدعوة لإنجاح الاستفتاء.

كما حدد البروتوكول الذي تملك “البلاد” نسخة منه، توقيت الحدث الانتخابي الذي ينطلق في حدود الساعة الثامنة إلى غاية الساعة السابعة 19 مساء من يوم الفاتح نوفمبر، كما فرص منظم الاستفتاء الممثل في السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالاشتراك مع وزارة الصحة ووزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة الخارجية والتربية الوطنية ووزارة العدل التي تعتبر شركاء لسلطة الانتخابات، عدة شروط هامة تخص الجانب اللوجيستي، من خلالها تأكيدها على مراعاة التعليمات الإلزامية من خلال تطبيق وتنفيذ كل واحد مسؤول في هذا الاستفتاء،  قواعد النظافة والإجراءات الوقائية وكذلك البروتوكول الصحي الناظر عز السلطات المختصة في هذا المجال.

والزم البروتوكول وحول ارتداء القناع الواقي، كما تضمن بروتوكول الحماية من الفيروس التاجي كوفيد 19، 3 مراحل، أولها المرحلة الأولى قبل الاقتراع، التي تفرض إجراءات صحية عامة قبل فتح مراكز الاقتراع للناخبين على غرار تنظيف هذه المراكز، الأرضيات، الأسطح الملامسة للناخبين وأعضاء اللجان وتطهير مواد التصويت مثل الطوابع والأقفال الرطبة، كما حث البروتوكول على غسل اليدين بعد كل مهمة، فيما حددت المرحلة الثانية اثناء الاقتراع التي تشمل كافة التدابير الخاصة بمحطات الإقتراع، بفرض ارتداء القناع والتطهير، كما أعلنت السلطة عن توفير الأقنعة للناخبين في حال نسيانهم ذلك، وكشف البروتوكول أيضا عن تنظيم طوابير عن طريق شريط اللون الذي يتم إلصاقه على الأرض مع مراعاة مسافة الأمن الجسدية.

كما أفصح البروتوكول عن المرحلة الثالثة، التي ترتكز على شروط وقائية هامة للغاية بتوزيع أقنعة على أعضاء المكاتب 3 كمامات لكل شخص  وتوزيع محلول هيدرو كحولي لتطهير الأيدي عند مداخل المكاتب.

فيما حدد البروتوكول إجراءات صارمة أخرى في مجال تحديد الهوية، بوضع علامات عن طريق شريط لاصق على الأرضية بالقرب من المنطقة الرسمية وطوابير الانتظار، وشدد البروتوكول على احترام الناخب لهذه التدابير وأن أي مخالفة لها سيتم حرمان الناخب من الإدلاء بصوته، كما سيكون أعضاء المكاتب مدعوين لعدم فحص هويات الناخبين الذين يرفضون التقيد بهذه الشروط يوم الاستفتاء.

على هذا النحو، كشفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، عن أن تصويت الناخبين ستكون سرية لضمان شفافية الموعد الانتخابي، إلى جانب تأكيد البروتوكول على تفريغ حاويات التصويت بانتظام.

ومن ضمن الشروط التي فرضتها السلطة، في التصويت والتوقيع، عدم السماح بالتقرب من طاولة التصويت لأكثر من شخص واحد، تقيدا بالتدابير الوقائية، كما أظهر البروتوكول، عدة شروط أثناء التصويت كما هو الحال بتوفير مناديل مبللة مطهرة لكل ناخب مع مسح السبابة اليسرى قبل وضعها في المحبرة ووجوب تطهير أقلام التوقيع بعد كل عملية استعمال من قبل الناخبين، بالإضافة إلى توفير أختام مبللة عليها عبارة “صوت” مع تحديد تاريخ التصويت دون لمس بطاقة التصويت كإجراء وقائي وشرط من شروط النزاهة التي لم تكن متوفرة في الانتخابات الماضية.

في سياق ذي صلة بالموضوع، قالت السلطة في بروتوكولها، إن عملية الفرز لا تقل أهمية عن العمليات الأخرى، من خلال فرض ارتداء القفازات من قبل أعضاء المكاتب الذين يلمسون أوراق التصويت والأظرفة وفرض التباعد الجسدي لتفادي الاختلاط الذي قد يشكل خطراً على الجميع.

أما بشأن الإطعام خلال يوم الاستفتاء، فحدد البروتوكول إجراءات أهمها تنظيم الغداء في مجموعات صغيرة دون توقف عملية التصويت، وأبرزت الوثيقة الخاصة في جانب الإطعام، أن الغداء سيتشكل من وجبة باردة في علبة فردية محكمة الإغلاق.

وأوضح البروتوكول أن المرحلة الأخيرة بعد الإقتراع ، هامة هي الأخرى، إذ تتضمن كل من التطهير والتنظيف بكامل مراكز الاقتراع من خلال إزالة الأطعمة والأقنعة وكل ما يرمز إلى  هذه العملية الانتخابية، حتى يتسنى إعادتها من أجل الاستخدام العادي تأهبا لعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة في ظروف صحية آمنة.

وحرصت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على التقيد الكامل بالسلوك المنضبط لإنجاح الدستور، الذي اعتبرته رهانا ثانيا لها تعول عليه للإسهام في الخلاص من تبعات النظام الانتخابي السابق.


إقرأ بقية المقال على البلاد.




إقرأ Le prix Nobel de médecine récompense les découvertes sur le virus de l'hépatite C

مواقع أخرى