بعد رفع منحة التقاعد

30 ألف جزائري يتهافتون على ”بطاقة حركي”



 30 ألف جزائري يتهافتون على ”بطاقة حركي”

بلغ عدد الجزائريين الذي قدموا طلبات للسلطات الفرنسية، بغية الحصول على بطاقة ”محارب في الجيش الفرنسي” 30 ألفا، التي تتيح لهم الانتفاع من منحة تقاعد بعد أن زادت قيمتها إلى 665 أورو أي ما يعادل 68000 دينار جزائري، أي ما يعادل ثلاثة ونصف الحد الأدنى للأجور المحلية في فرنسا. وقد خصصت الخزينة العمومية الفرنسية ميزانية قدرها 71 مليون أورو لدفع معاشات ومنح قدماء المحاربين الجزائريين في الجيش الفرنسي بأثر رجعي، منذ جانفي 2011، حيث أحصت 47500 شخص يتقاضون تلك المنح، منهم 36 ألف محارب، و11 ألف أرملة محارب. وذكرت المجلة الفرنسية الشهيرة ”ماريان” التي أزاحت اللثام عن ملف الجزائريين الذين شاركوا في حروب فرنسا، أنه يوجد 30 ألف جزائري قدَموا طلب الحصول على بطاقة ”محارب في الجيش الفرنسي”، وتابعت المجلة أنه في السنة الماضية منحت السلطات الفرنسية، ممثلة في وزارة قدماء المحاربين6821 جزائريا بطاقة محارب، في حين بلغ عدد البطاقات الممنوحة للجزائريين في الفترة بين 2007 و2010 أزيد من 16564 بطاقة.

وتذكر المجلة أنه من بين 30 ألف طلب الذي تقدم به الجزائريون للحصول على بطاقة محارب، فإن وزارة قدماء المحاربين الفرنسيين عالجت ما يقارب 10 آلاف طلب هذه السنة.

وأرجعت ماريان السبب في تزايد عدد الطلبات، إلى التسهيلات التي أدخلتها الإدارة الفرنسية في طلب الحصول على بطاقة محارب منذ عام 2004، حيث تشترط إثبات الشخص أنه شارك في عمليات مع الجيش الفرنسي لـ120 يوما فقط، زيادة على ملاءمة منحة التقاعد المدفوعة في خارج فرنسا كما في داخلها، وذكرت أن المنحة هي 650 أورو سنويا.

يذكر أنه يستفيد من بطاقة مقاتل كل من خدم بالجيش الفرنسي وشارك بعمليات حربية في الحرب العالمية الثانية، الهند الصينية، كما أن زيادة منحة تقاعد وتسهيل مدة المشاركة في الحرب أسال لعاب الجنود الجزائريين وأخرجهم من جحورهم.

للإشارة، فإن السلطات الفرنسية عبر وزارة الدفاع قد أقرت في الفترة الماضية زيادات معتبرة في منح المحاربين القدامى الخاصة بشمال إفريقيا وهو القرار الذي أثلج صدور المئات من المحاربين القدامى خاصة في الجزائر التي تحصي أكبر عدد من المحاربين في صفوف الجيش الفرنسي.

فريدة.س


إقرأ بقية المقال على البلاد.




إقرأ تعرف على هاتف سامسونغ الجديد Galaxy S20 FE

مواقع أخرى