جراد يدعو من باتنة إلى انفتاح حقيقي في المجال الصناعي




أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، اليوم الأربعاء خلال زيارة عمل و تفقد قام بها الى ولاية باتنة أن نظرة الحكومة في مجال الصناعة هو السير نحو الانفتاح الحقيقي على هذا المجال و بناء شراكات رابح-رابح. وأعرب الوزير الأول خلال تدشينه لمصنع التوربينات الغازية و البخارية المنجز بشراكة جزائرية-أمريكية بين مجمع سونلغاز الجزائري و شركة جنرال الكتريك الأمريكية عن أمله في أن يبادر هذا القطب الصناعي الهام للتعاون مع الجامعة لاسيما المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة و البيئة و التنمية المستدامة. وأوضح السيد جراد أن بعد تدشين هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الافريقي "نستطيع أن تقول أن الصناعة ببلادنا أضحت مدرجة ضمن منطق و مقاربة و منهجية تمكنها من التواجد في الطليعة"، متمنيا "توسيع و تطوير مثل هذه الشراكات مستقبلا". وكان الوزير الاول قد دعا قبل ذلك لدى إشرافه على تدشين المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة و البيئة و التنمية المستدامة بجامعة الشهيد "مصطفى بن بولعيد" (باتنة 2) إلى إنشاء "شبكة تعاون" بين الكفاءات الجزائرية المقيمة داخل الوطن و نظيرتها المتواجدة في الخارج. وقال بالمناسبة بأن "الجامعة تتوفر على كفاءات أثبتت مهارتها في مجالات التكنولوجيات الحديثة و الرقمنة و الذكاء الاصطناعي و اقتصاد المعرفة ، و من مسؤولية الأساتذة توجيه الطلبة لتطويرها". وشدد السيد جراد الذي أعطى في مستهل زيارة العمل و التفقد التي قادته إلى ولاية باتنة إشارة انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2020 - 2021 من المدرسة الابتدائية عبد الرحمن الأخضري بعاصمة الولاية، على ضرورة " الاحترام الصارم للتدابير الوقائية من فيروس كورونا"، مناشدا الأولياء مساعدة الأطقم التربوية و الإدارية للحفاظ على صحة التلاميذ في هذه المرحلة. كما شدد لدى معاينته قسما نموذجيا لاستعمال الألواح الالكترونية بالمدرسة الابتدائية عبد الرحمن الأخضري على "ضرورة تعميم استعمال الألواح الالكترونية في المؤسسات التربوية". وقال أن استعمال الألواح الالكترونية سيعمم تدريجيا على مستوى المؤسسات التربوية الابتدائية بغرض تخفيف الحقيبة المدرسية على التلميذ و ذلك تطبيقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. وأفاد الوزير الأول من جهة أخرى على هامش تدشينه بالمنطقة الصناعية كشيدة بمدينة باتنة مصفاة لتكرير الزيوت المستعملة بمؤسسة " سام إنديستري" منجزة في إطار استثمار خاص بأن " المستقبل للصناعة التحويلية ". وأضاف : " نحن نعمل على تطهير مجال الاستثمار من الدخلاء من أجل تمكين الكفاءات من البروز". وأشرف السيد جراد بعاصمة الولاية على تسمية حي 1000 مسكن من صيغة البيع بالإيجار للوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره "عدل" باسم الشهيد "بن النوي السعيد". كما أشرف على اطلاق اسمي الشخصيتين " خزندار جلال الدين احمد عبد التقي" و "مقداد مسعود" على مجمعين مدرسيين بنفس الحي. ولدى إشرافه على تسمية المركز الجهوي لمكافحة السرطان باسم المرحوم الدكتور بلقاسم حمديكن ،ثمن الوزير الأول الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا مفيدا بأن " الوضعية الوبائية لازالت حرجة و عليه يتعين مواصلة بذل المزيد من الجهود للقضاء على هذه الجائحة" و معربا عن عزم الدولة على " إعادة الاعتبار لمهن الصحة " من أجل الرفع من مستوى و إمكانيات القطاع. وكان السيد جراد قد توجه قبل ذلك إلى مقبرة الشهداء بطريق تازولت ببلدية باتنة حيث تم وضع إكليل من الزهور و قراءة فاتحة الكتاب على روح الشهداء الطاهرة. وببلدية عيون العصافير بذات الولاية، أعطى الوزير الأول تعليمات بضرورة مد التوصيلات الفردية للسكنات بالموازاة مع مد الشبكات الرئيسية الخاصة بالتموين بمياه الشرب. وذكر السيد عبد العزيز جراد خلال وضع حيز الخدمة للشطر الاستعجالي لتدعيم منطقة وادي عبدي بمياه الشرب انطلاقا من سد كدية لمدور بأن " هذا الاجراء يأتي استجابة للانشغالات المطروحة على نطاق واسع من طرف سكان مناطق الظل". وفي لقائه بممثلي المجتمع المدني تحدث السيد جراد عن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بشأن الترخيص لإنجاز الشطر الثاني لمنفذ الطريق السيار شرق-غرب بالولاية على مسافة 42 كلم و تسخير غلاف مالي يقدر ب 30،1 مليار دج لإنجازه. وخلال نفس اللقاء كشف الوزير الأول أيضا عن قرار رئيس الجمهورية "برفع التجميد عن مشروع إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين ولايتي خنشلة و باتنة على مسافة 74 كلم. وخاطب الحضور قائلا أن "الجزائر الجديدة هي جزائر الشباب" داعيا هذه الفئة من المجتمع إلى النهوض بالبلاد، مشيرا إلى أنه يتواصل يوميا مع الشباب و يستمع لانشغالاتهم التي من بينها مشكل الشغل الذي يعد كبيرا لاسيما بالنسبة لخريجي الجامعات الذين يعانون من البطالة. ووعد بأن الدولة ستتكفل بهذه الانشغالات لحلها "تدريجيا" داعيا الشباب الى التحلي بالصبر و تبادل الافكار لإيجاد الحلول المناسبة للخروج منها. ورافق الوزير الأول في زيارته لولاية باتنة وزراء كل من الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية كمال بلجود و الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد و التربية الوطنية محمد واجعوط و التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة كوثر كريكو و التعليم العالي و البحث العلمي عبد الباقي بن زيان و الأشغال العمومية فاروق شيعلي و العلاقات مع البرلمان بسمة عزوار. اقتصاد

إقرأ بقية المقال على الإذاعة الجزائرية.




إقرأ

مواقع أخرى