جراد

تحالف قوي بين العصابة في السجون وأعداء الجزائر في الخارج




قال إن المال الفاسد أخطر على البلاد من جائحة “كورونا”

الدستور الجديد يمثل قطيعة مع الفساد 

حذر الوزير الأول، عبد العزيز جراد، مما وصفه بـ “التحالف القوي” بين مسؤولين سابقين ورجال أعمال مسجونين لتورطهم في قضايا فساد وأطراف في الخارج معادية للدولة، مبرزا أن المال الفاسد أخطر على البلاد من جائحة “كورونا”، هذا بعدما شدد على ضرورة بناء مؤسسات جديدة للدولة عبر انتخابات نزيهة بعيدة عن تأثير المال السياسي الفاسد.

هذا وقال جراد، في ختام كلمته أمس أمام فعاليات المجتمع المدني بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بالعاصمة، “اليوم هناك تحالف قوي بين أفراد العصابة الذين يقبعون في السجون وبين أعداء الدولة الجزائرية في الخارج”، وأضاف “المال الفاسد لا زال يحوم في مجتمعنا..حذار، هو أكثر خطورة على البلاد من فيروس كورونا”.

كما وجه الوزير الأول، تحية إلى من وصفهم بـ”القضاة النزهاء”، وقال إنهم يحاربون الفساد ليلا نهارا، مؤكدا بأن التعديلات الدستورية الجديدة المعروضة للاستفتاء الشعبي تعطي الاستقلالية المطلوبة لسلك القضاء.

وأكد المتحدث، عبد العزيز جراد، أن مشروع تعديل الدستور الجديد يمثل قطيعة مع الفساد ومع من أرادوا تهديم هذه الأمة ومع كل الفاسدين، وليس مع الماضي المجيد للجزائر، وبعد أن أوضح أن هناك “علاقة وطيدة” بين بيان أول نوفمبر ومشروع الدستور، دعا جراد الجميع إلى الالتفاف حول هذه الوثيقة التي قال أنها “تكرس الحريات الجماعية والفردية وتؤكد اعتزاز الجزائر بثورتها ويسترجع مكانتها في المحافل الدولية”، وأضاف “الدستور الجديد يكرس مكانة الجيش الوطني الشعبي، ويؤكد تمسك الجزائريين بالطابع الجمهوري للدولة الجزائرية، ويقيم دعائم دولة قوية وعادلة اجتماعيا ومزدهرة اقتصاديا، ويؤسس أيضا لدولة الحق والقانون ويحفظ الحقوق والحريات ويوسع مجالاتها”.

قمر الدين.ح


إقرأ بقية المقال على السلام اليوم.




إقرأ

مواقع أخرى