الحملة الاستفتائية

التعديل الدستور يؤسس لانطلاقة جديدة للجزائر ويضمن الحقوق الأساسية للمواطن




في هذا الصدد ، قالت يومية " واست تربين " الناطقة بالفرنسية في مقال بعنوان " اقتراع التغيير " لقد سمحت الحملة الاستفتائية ،التي تختتم مساء اليوم الأربعاء في منتصف الليل ،بتسليط الأضواء على الجديد أتي به التعديل الدستوري الذي" يهدف الى إرساء نمط حكم جديد يستجيب لتطلعات ملايين الجزائريين " الذين يرغبون في رؤية الأمور تتغير في الاتجاه الصحيح في بلدهم .

ولفتت الجريدة الى أن التعديل التعديلات الدستورية ، كما شرحها منشطو الحملة "تعزز الحقوق والحريات، وتقلص من رقابة الإدارة على المنتخبين ،وتستجيب إلى عدد هام من مطالب الحراك الشعبي ".

وخلصت " واست تريبين " إلى أنه بعد انقضاء الحملة الاستفتائية ،يأتي دور الناخبين للإدلاء بأصواتهم حول مشروع التعديل الدستوري الرامي إلى " إحداث تغيير عميق في الممارسات وإعطاء انطلاقة جديدة للبلاد وضمان الحقوق الأساسية للمواطن ".

ومن جهتها ، كتبت يومية "الجمهورية" في مقال بعنوان " جزائر جديدة دون فساد " أن "الجزائر تعتزم الدخول في استراتيجية جديدة تعمل من خلالها على تكريس القطيعة مع ممارسات الماضي المتسمة بالفساد في كل المجالات وخاصة الفساد السياسي الذي أنتجته لوبيات المال والأعمال ، والدخول في جزائر جديدة تحكمها الضوابط القانونية في ظل دولة الحق والقانون والحريات ". وأبرزت الجريدة ، في هذا الخصوص ، أن ديباجة مشروع التعديل الدستوري المطروح للاستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل أكدت " أن الدولة الجزائرية تعبر عن تمسكها بالعمل للوقاية من الفساد ومكافحته وفق الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.

كما ذكرت "الجمهورية" بأن التعديل الدستوري نص على " الشفافية في تسيير الشؤون العمومية وحماية الاقتصاد الوطني من أي شكل من أشكال التلاعب والاختلاس والرشوة والتجارة غير المشروعة وتهريب رؤوس الأموال".

أما يومية " كاب أوست" الناطقة بالفرنسية ، فقد ركزت على تحليل وتقييم تدخلات منشطي الحملة الاستفتائية حول وثيقة التعديل الدستوري ، الذين "كثفوا من نشاطاتهم " طيلة ثلاثة أسابيع من هذه الحملة لشرح للمواطنين مضامين التعديلات وانعكاساتها على مستقبل البلاد . وأشارت الجريدة إلى أن منشطى الحملة الاستفتائية دعوا المواطنين الى المشاركة بقوة في استفتاء الفاتح من نوفمبر "لإرساء أسس جمهورية جديدة تستجيب لتطلعات الشعب".

 


إقرأ بقية المقال على واج.




إقرأ

مواقع أخرى