وزير الخارجية الأمريكي يؤكد مراجعة قرار ترامب حول الصحراء الغربية




البلاد.نت - أكد وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن، أن "إدارة الرئيس بايدن عازمة على مراجعة قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخصوص الصحراء الغربية المحتلة بسبب تعارضه مع الأعراف الدولية".

ووصف بلينكن القرار بأنه "متهور و غير مدروس و جاء في الساعات الأخيرة ناهيك عن تعارضه مع ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية طيلة الـ 30 سنة الماضية".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن وزير الخارجية الأمريكي الجديد قوله، إن "بعض الحوافز التي تم تقديمها للدول الأربع لتحسين العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي تستحقنظرة فاحصة، من بينها الحوافز التي تتعارض مع الأعراف الدولية، مثل الاعتراف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية".

و تابعت الصحيفة الأمريكية، بأن بلينكن وصف "اتفاقيات أبراهام" التي توسطت إدارة ترامب في إبرامها لتحسين العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين والمغرب والسودان، بـ"الشيء جيد"، فيما أوضح بأن "بعض الحوافز التي تتعارض مع الأعراف الدولية على غرار مسألة الصحراء الغربية تحتاج إلى “نظرة فاحصة".

وأشارت"نيويورك تايمز"، نقلاً عن آن باترسون وهي دبلوماسية سابقة، إن" بعض السياسات التي يراجعها بلينكن الآن هي القرارات التي صدرت في الأيام الأخيرة من إدارة ترامب، والتي كانت مصممة بشكل واضح لمحاصرة" الرئيس الجديد جو بايدن.

وقالت باترسون، التي كانت تشغل منصب سفيرة أثناء إدارتي باراك أوباما وجورج بوش الابن ومساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط من 2013 إلى 2017، أنه على بلينكن أيضاً أن يعكس بعضاً من هذه القرارات.

و أثار قرار ترامب الأحادي والذي يتعارض مع الشرعية الدولية المتمثل في الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الأراضي الذي يحتلها من الصحراء الغربية، الكثير من القلق لدى أعضاء في مجلس الشيوخ وسياسيين وسفراء أمريكيين لما له من تبعات سيئة على صورة الولايات المتحدة وعلى الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا.

و كانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت قبل أيام بأن القرار الأخير الذي اتخذه الرئيس الأمريكي المنتهية عهدته, دولاندترامب, باعترافه بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية إلى جانب تغييرات "اللحظة الأخيرة" في مسائل تتعلق بالسياسية الخارجية الأمريكية، "هي قيد المراجعة" , حيث ستصدر إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن الجديدة حكما يعتمد حصريا على المصلحة الوطنية للبلاد، كمعيار أساسي في هذا الشأن.

و نقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤول كبير في فريق بايدن الانتقالي , قوله "لقد سجلنا مناورات اللحظة الأخيرة وهي محل مراجعة, قبل أن تصدر الإدارة الجديدة حكمها القائم حصريا على معيار واحد, و هو المصلحة الوطنية".

و ذكّرت "واشنطن بوست" بالإعلانات شبه اليومية لوزير الخارجية مايك بومبيو مؤخرًا حول الإجراءات الكبرى للسياسة الأجنبية و التي الكثير منها, وفقًا للمصدر , "مصمم لترسيخ أولويات ترامب, وخلق عقبات أمام اتجاهات جديدة رسمها الفريق الجديد لبايدن".

و قال المقال أنه, "من بين العقبات التي وضعها بومبيو, إعادة كوبا لقائمة الدول الراعية للإرهاب و تصنيف حركة أنصار الله (الحوثي) جماعة إرهابية , و إلغاء القيود طويلة الأمد حول الاتصال بين كبار المسؤولين الأمريكي ين ونظرائهم التايوانيين, والمصادقة الفورية على مبيعات الأسلحة المثيرة للجدل, إلى جانب سلسلة من العقوبات الجديدة ضد إيران , والاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.


إقرأ بقية المقال على البلاد.




إقرأ 6 ميزات جديدة في اخر تحديت لتطبيق مايكروسوفت تيمز TEAMS

مواقع أخرى