بعثة وزارية لمواساة عائلات الضحايا في الشلف والوقوف على مخطط الكوارث




البلاد.نت/رياض.خ- تم صباح اليوم فتح الطريق السيار شرق غرب في جزئه الرابط بين بوقادير والشلف وبالتحديد " محول وادي سلي والمصالحة" أمام مستعمليه، بفضل جهود الوحدات المسخرة من حماية مدنية ورجال ودرك وعشرات المتطوعين من جمعيات ومنظمات فاعلة، شاءت التطوع في هبة إنسانية بارزة لمحو مخلفات السيول الجارفة التي غمرت الأحياء القريبة من وادي مكناسة، الذي فاضت حوافيه في لمح البصر.

وعادت حركية المرور تدب من جديد في الطريق السيار، وبالخصوص الجزء الرابط بين الشرفة وأولاد بن عبد القادر، بالإضافة إلى مقطع المحول بوادي سلي ومحول المصالحة، اللذين أغلقا البارحة بسبب تجمع مياه الأمطار.

كما حلت في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الأحد، بعثة خاصة من وزارات الداخلية والجماعات المحلية، النقل والأشغال العمومية والتضامن في مسرح حادثة ليلة البارحة، التي خلفت لحد الآن 6 قتلى خمسة منهم يشكلون عائلة واحدة تقطن ببلدية الحجاج حوالي 33 كلم جنوب ولاية الشلف، يتعلق الأمر بالأب "شرقي هني جلال" متقاعد من صفوف الدرك الوطني رفقة زوجته وأبنائه الثلاثة، راحوا ضحايا السيول المطرية،

وشرع الوفد الوزاري في تقديم التعازي إلى عائلة الضحايا والوقوف على مدى وقوف السلطات المحلية في تعاملها مع مخطط الكوارث، في ظل الغضب الكبير الذي أبداه مواطنون في عدة بلديات نتيجة ما خلفته الأمطار التي تساقطت بضع ساعات فقط، عرت حقيقة بعض المدن الكبيرة في الولاية ّ، حيث أغرقت شوارع وأزقة وبلغ ارتفاع المياه مستويات جعلت السيارات تغرق تحت المياه وشلت حركة المرور في بعض مناطق المدينة، الأمر الذي أثار استياء الكثير من ساكنة بلديات وادي سلي، الشلف، الشطية وأولاد فارس وتنس المتضررة كثيرا من الفيضانات التي اجتاحتها، حيث وجهوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي سهام النقد إلى المسؤولين متهمين إياهم بالتقصير في تطوير البني التحتية.

واستعانت السلطات المحلية في الشلف، بوحدات إنقاذ من 6 ولايات لاستمرار البحث عن أربعة أشخاص في عداد المفقودين تقول مصادر محلية أنهم كانوا على متن مركبة نفعية أخرى، يرجح أن مياه أودية مكناسة، جرفتهم نحو  منحدرات مائية في دواديش وثعالبة في الجنوب الشرقي لمدينة الشلف.

كما عبئت السّلطات المحلية كافة الموارد البشرية واللوجستيكية من أجل الحدّ من تأثير التساقطات المطرية القوية، حيث وجه والي الشلف تعليمات صارمة في هذا السياق لمواكبة كل الإجراءات للحد من الخسائر المحتملة،

وتؤكد الأرصاد الجوية أن هذه الظروف المناخية الصعبة ستستمر إلى غاية الأربعاء وستكون الأمطار أكثر غزارة مرفقة برعود قوية على المناطق الغربية للوطن على غرار الشلف خلال يومي الاثنين والثلاثاء، وهو ما خلق جوا من الخوف في صفوف الساكنة، من احتمال عودة “شبح” الفيضانات القوية التي كانت مسرحا لها ولاية الشلف في 2001 و2013.


إقرأ بقية المقال على البلاد.




إقرأ شركة ‏أل جي ‏تعلن ‏خروجها ‏من ‏سوق ‏الهواتف ‏الذكية

مواقع أخرى