حديث في التعريب !



...

مرة أخرى تعود حكاية التعريب إلى الساحة الإعلامية، نلوكها أياما نكاية بفرنسا، ثم تسقط في النسيان من جديد، في انتظار خصومة ديبلوماسية أخرى مع هذا البلد الذي لم نعرف كيف نستقل فعليا منه ونبني معه علاقات صداقة وتعاون يطبعها الاحترام المتبادل، بدل النظرة الفوقية، والخيانات الداخلية التي رهنت مستقبلنا ومنعتنا من تنويع علاقاتنا مع بلدان أخرى مثل ألمانيا التي تعد أهم اقتصاد في أوروبا، وأن نبحث عن مصالحنا حيث تكون.

الكلام عن التعريب هذه الأيام يفتقد للعقلانية والموضوعية، فالتعريب أو ترقية استعمال اللغة الانجليزية التي تبقى لغة العلوم والتبادلات الاقتصادية والسياسية، لا يجب أن يكون كردة فعل غاضبة، فتجربة التعريب التي باشرتها الجزائر منذ بداية الاستقلال قد فشلت، ورافقها تدني في مستوى التحصيل العلمي، لأنها لم تبن على أساس صحيح، فالنقص ليس في اللغة العربية، بل هو في التسرع في تطبيق التعريب دون توفير الأدوات الضرورية لذلك من أساتذة وكتب ووسائل بحث، وأيضا لأن العملية واجهتها النزعة البربرية التي ثارت ضد التعريب بدعوى أن الأولوية هي لتعليم الأمازيغية لغتنا الأصلية، وقد شهد فرحات مهني زعيم الحركة الإرهابية الانفصالية، أنه لما رفعوا مطلب تعليم الأمازيغية، ليس من أجل تطبيق تعليم هذه اللغة وإنما لمحاربة عملية التعريب لا غير!

ومن فترة قريبة، عاد الحديث إعلاميا عن استبدال اللغة الفرنسية في التعليم بالإنجليزية، وهو قرار صائب، لو أنه جاء على أساس صحيح وتوفرت له الوسائل والإمكانيات، ولم يحدث شيء من هذا سواء كتابة أسماء بعض المؤسسات على واجهة مبانيها باللغة الانجليزية بجانب اللغة العربية، وذهبت التعليمات التي أصدرتها بعض المؤسسات وقتها طي النسيان.

اللغة الفرنسية لم تعد لغة البحث والعلوم الأولى في العالم، وحتى الفرنسيون أنفسهم يعلمون ذلك ويسعون أيضا لتوسيع استعمال الإنجليزية في منظومتهم التعليمية، ونحن بدورنا يجب أن نوسع استعمال الانجليزية، بل ونشجع على تعليم لغات أخرى كالصينية بحكم المكانة التي تحتلها الصين في العالم بحيث أصبحت أحد أقطاب القوة الاقتصادية والاستراتيجية في العالم، ونفس الأمر ينصح به لتعليم الإسبانية كثاني لغة في الولايات المتحدة، أو الروسية ، والألمانية، بحكم  مكانة شعوبها وتفوقهم العلمي والاقتصادي، لكن أعود وأكرر أن الأمر يجب أن يكون مدروسا بناء على استراتيجية وتكون هناك استمرارية في التطبيق والانتشار، ولا يجب أن يكون الأمر نابعا عن مشاحنة مع فرنسا أو المدافعين عن اللغة الفرنسية في الجزائر، بل أن تكون كخيار استراتيجي لا يستهدف اللغة الفرنسية أو من يستعملها أو يتحدث بها، فهي أيضا تبقى مكسبا يستفاد من روافدها العلمية، وأكثر من هذا يجب أن نستخلص الدرس من تجاربنا الفاشلة، لأنه أحببنا أم كرهنا فتجربة التعريب في الجزائر لو تم تقييمها من منظور علمي لوجدنا أنها فاشلة، وأنها كانت سببا في تراجع المستوى العلمي في المدارس والجامعات، والأمر لا علاقة له باللغة بقدر ما سببه سوء التطبيق وانعدام الوسائل المرافقة له.

حدة حزام


إقرأ بقية المقال على الفجر.

Photos droles d'animaux

Les photos d'animaux les plus droles!

Voici une compilation de photos réelles d'animaux capturées dans des positions droles.

Tourisme: 7 pays que vous pouvez visiter cet été sous conditions

Tourisme: 7 pays que vous pouvez visiter cet été sous conditions

La vaccination contre le virus Corona (Covid-19) pourrait ouvrir les portes de voyages dans de nombreux pays cet été. Quels sont les pays les plus en vue qui ont annoncé l'ouverture de leurs portes aux touristes au cours de la période à venir?

Population du monde en 2100

Les 10 pays les plus peuplés du monde en 2100

Le Programme des Nations Unies pour le développement (PNUD) prédit dans son dernier rapport que la population mondiale en 2100 sera de 10,88 milliards. Les pays les plus peuplés du monde ne seront plus les mêmes qu’aujourd’hui.


إقرأ 6 ميزات جديدة في اخر تحديت لتطبيق مايكروسوفت تيمز TEAMS

مواقع أخرى